أخر تحديث للموقع بتاريخ: الخميس, 17 يناير, 2019 - 09:28
التحسين المستمر

أنت هنا

التحسين المستمر

في عصرٍ أصبحت المنافسة فيه واحدة من أقوى أساليب تقدم المنظمات العالمية ، حيث نجد في السيارات أن تويوتا نافست جنرال موتورز ، وفي أبل نافست نوكيا ، وفي التقنية كوريا تنافس اليابان ، وفي السياحة دبي تنافس مدن العالم … إلخ. 

 

في الخمسينيات بدأت تويوتا عملها من الصفر ، وفي تلك الفترة كانت جنرال موتورز هي الأولى في صناعة السيارات ، وتمضي السنون وتتخذ تويوتا من فلسفة التحسين المستمر أساساً في عملياتها وإجراءاتها حتى عام 2008 م وتصل إلى المركز الأول عالمياً .

 

إذن .. تعد فلسفة التحسين المستمر أقوى المنهجيات في إدارة المنظمات التي ترغب في البقاء والنمو وذلك من أجل التكيف الدائم مع المتغيرات السريعة في العصر الحديث ، وتمثل العمود الفقري لإدارة الجودة الشاملة ، حيث تهدف إلى العمل على التطوير والتحسين المستمر للعمليات والأنشطة المتعلقة بالآلات والمواد والأفراد وطرق الإنتاج بشكل مستمر .

 

إن المنظمات الحديثة تميل لإجراء تحسينات تدريجية مستمرة .. لماذا ؟

 
 
  1. الارتفاع  الدائم لتوقعات العملاء فإن لم تلبي توقعاته فسيتجه إلى منظمة أخرى تلبي رغباته وتوقعاته .
     
  2. قوة التقنيات الحديثة ، فاليوم نعيش عصر التقنية وكل يوم يخرج لنا ابتكاراً تقنياً أفضل من أمس ، وغداً سيخرج لنا ابتكاراً أفضل من اليوم ، وهكذا .. فالمنظمات المتطورة ستجاري تلك التقنية لتحسين خدماتها والمحافظة على عملائها .
     
  3. النظريات الجديدة في الإدارة ، التي تبحث دائماً عن العملاء وخدمتهم بأسهل إجراء وأقل وقت وتكلفة وبجودة عالية.
     
 

إن عملية التحسين المستمر مستمرة ما دامت المنظمة قائمة ، وتحتاج إلى جهود جميع من يعمل في المنظمة ، ودعم كبير من إدارة العليا في المنظمة . وها نحن بحمد الله نحظى بالدعم الكبير من حكومتنا الرشيدة حيث وضعت التحسين المستمر هو المرحلة الخامسة من مراحل برنامج التحول الوطني 2020 .

 
قيم هذا المحتوى
QR Code for https://dcsce.psau.edu.sa/ar/article/1-43